آفاق تعاون مع جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا لمختبرات ذكية في الوطن العربي

ضمن جهود مجلس الوحدة الاقتصادية العربية لتمهيد الطريق أمام آليات تنفيذ بعض البرامج التي انبثقت عن الرؤية الاستراتيجية العربية المشتركة للاقتصاد الرقمي التي قام بإعدادها ومراجعتها مع عدد من المنظمات والمؤسسات العربية والدولية، قام وفد برئاسة سعادة د. علي محمد الخوري، مستشار المجلس ببحث آفاق التعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) العريق لفتح الطريق أمام الشراكة لبناء المختبرات الذكية في الوطن العربي

ويشتهر معهد ماساتشوستس الأمريكي بمختبراته البحثية للإلكترونيات والتقنيات الإعلامية والاقتصاد الإلكتروني وعلوم الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي. كما تلعب مراكز المعهد دوراً رئيساً في هندسة الطب الحيوي وفي تطوير المختبرات الذكية

وتأتي برامج المختبرات الذكية ضمن مُخرجات الرؤية الاستراتيجية العربية المشتركة للاقتصاد الرقمي التي قامت جامعة الدول العربية بإصدار المسودة الأولى منها بالتعاون مع عدد من المنظمات العربية والدولية. وتم إعداد هذه البرامج ضمن محاور للابتكار ومجمعات التكنولوجيا التشاركية لبناء قدرات الابتكار وطنياً وإقليمياً ودعم شبكات المعرفة

وتعد المراكز برامج توجيهية يتم تصميمها لتعمل كمسرّعات للمساعدة في تقديم حلول التكنولوجيا تعزيزا للابتكار والقدرة التنافسية، وإرشادات لمساعدة المطوّرين والشركات الصغيرة المطوّرة للتكنولوجيا أثناء عمليات تطوير البرمجيات والحلول مما يمكّن هذه الشركات من الوصول بسرعة إلى الأسواق وفهم أفضل لقواعد وتوقعات السوق ومتطلبات حوكمة الاستراتيجيات الرقمية وأمن المعلومات. كما تعمل كبيئة عملية لتصميم المنتجات والخدمات والحلول التكنولوجية، وأدوار استشارية حول دور التكنولوجيا الملائمة لكل قطاع مستهدف بما في ذلك تقنيات البلوك تشين والتقنيات السحابية وتعلّم الآلة وواجهة برمجة التطبيقات فضلا عن تقديم برامج التدريب

ورحّب سعادة د. على محمد الخوري بهذا التعاون مع معهد ماساتشوستس الأمر الذي سيمهد الطريق أمام المنطقة العربية للاستفادة القصوى من المعرفة في تحوّلها الرقمي. كما تشتمل استراتيجية الاتفاق على دعم الدول الأعضاء في مراحل المشاريع من خلال توفير الاستشارات وتحديد وتقييم التطبيقات الممكنة إلى تصاميم ودمج أدوات الثورة الصناعية الرابعة في العمليات التشغيلية، واستخدام المراكز كمنصة اختبار للتكنولوجيا المغيّرة