تدشين المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي كأول مؤشر عربي لقياس تطور ممارسات الاقتصاد الرقمي في المنطقة العربية 

أطلق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية “المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي” وذلك خلال مؤتمر ومعرض تكنولوجيات الاقتصاد الرقمي “سيملس 2020” الذي يقام في مركز التجارة العالمي في دبي ويستمر يومي 16 و17 نوفمبر 2020 برعاية جامعة الدول العربية.

وتعد هذه المبادرة أحد أهم مبادرات الرؤية الاستراتيجية حيث يقيس لأول مرة قدرات الدول ومدى نضج تجربتها وآليات عملها في الوصول لمستويات جيدة ومنافسة في مجال الاقتصاد الرقمي. كما ويهدف المؤشر إلى تقديم رؤى وتوصيات رئيسية لصانعي السياسات والقرارات في المنطقة العربية في سبيل تحقيق مستهدفات النمو الاقتصادي والرقمي طويل المدى، وتحسين مستويات الإنتاجية، ونمو سوق العمل والأعمال. واعتمد المؤشر على مصادر وتقارير دولية صادرة عن البنك الدولي والأمم المتحدة والمنتدى الاقتصادي العالمي، ومؤشرات التنمية المستدامة.

د. علي الخوري : معايير تراعي كل العوامل بشكل متوازن

وصرح  سعادة د. علي محمد الخوري مستشار مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ورئيس مجلس إدارة الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي بأن المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي يتضمن 57 مؤشراً تم تجميعها ضمن تسعة محاور رئيسية تشمل: البنية المؤسسية للمنظمات العاملة بالدولة الحكومية وغير الحكومية، والبنية التحتية التكنولوجية والتشريعية، بيئات الأعمال والتغطية الشبكية، والتعليم والمهارات، والقدرة على الابتكار، والمعرفة والتكنولوجيا، وخدمات الحكومة الرقمية، والخدمات المالية والمصرفية، وأخيرا محور التنمية المستدامة الذي يؤكد على أهمية أن تخضع أعمال التنمية الاقتصادية لمعايير تراعي مثلث الإنسان والبيئة والاقتصاد معاً بشكل متوازن.

وقال أن من بين أهم النتائج التي خلص إليها تقرير 2020، هو إستمرار تقدم  دولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة الدول العربية حيث احتفظت بالمركز الأول للعام الثاني على التوالي، وبصفة عامة ما زالت دول الخليج تتصدر المشهد على الساحة الرقمية. وقد صنف التقرير الدول العربية في  ثلاث مجموعات: المجموعة الأولى وسميت بالدول الرائدة، وهي دول وضعت استثمارات استراتيجية للتحول الرقمي وفي توظيف التكنولوجيات والأنظمة المتقدمة لدعم خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية. أما المجموعة الثانية وسميت بالدول الواعدة رقمياً، وهي دول تتميز بامتلاكها بنية تحتية ومعرفية جيدة ولكنها ما زالت بحاجة إلى تبني خطط أكثر شمولية للتحول والإدماج الرقمي. أما المجموعة الثالث تضمنت دول ما زالت تفتقر إلى البنية التحتية التكنولوجية الأساسية من حيث جاهزية الشبكة الرقمية، ومعدلات الوصول إلى الإنترنت على مستوى الأفراد والمؤسسات.

حول المؤتمر

ينعقد مؤتمر ومعرض تكنولوجيات الاقتصاد الرقمي “سيملس 2020” الذي يقام في مركز التجارة العالمي في دبي ويستمر يومي 16 و17 نوفمبر 2020 برعاية جامعة الدول العربية وتنظيم شركة تيرابين العالمية لتنظيم المؤتمرات.

وتأتي دورة المؤتمر والمعرض هذا العام، بعد إطلاق مبادرة الرؤية العربية للاقتصاد الرقمي ديسمبر 2018 في أبوظبي، واستكمالاً لجهود الجامعة العربية في إبراز دور التكنولوجيات المتقدمة في بناء المنظومات الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة.

ويشارك في المؤتمر عدد كبير من المسؤولين الحكوميين والخبراء لإلقاء الضوء على أحدث التقنيات والتحديات في عالم الثورة الرقمية، من خلال منصات فعلية وأخرى افتراضية للمشاركة عن بعد وبث مباشر للفعاليات والجلسات.

رابط فيديو مبادرة “المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي”